الجمعة، 29 مارس 2019

وليد سليم

ارتميت للشاعره سعاد شهيد

ارتميت
ارتميت في حضنك لأحط الرحال
من احتلال أنهك مسيرتي أجيالا
قلت جئتك سيدي طائعة
لأحكي لك رحلة الترحال
أشتكي من عشق سكن كل أفعالي والأقوال
حاملة قلبا يهيم بحبيب غال
طيرا مهاجرا آلاف الأميال
أعبر الشطآن
علي أتنفس هواءه عبر أمواج البحار
ها أنا الآن بين يديك سيدي
كل ما أحمله هو خفقان قلب
صعب عليه النبض وأنت في الجوار
خائفة من وداع و فراق وانشطار
مازلت لا أصدق أنني بين راحتيك
حتى أخبرتني أنه لا أحلام في واضحة النهار
لا تسألني كيف صار وكان
ضمني بين جناحيك
يا طائرا لازال يحزم حقائبه للترحال
نم على صدري فك قيدي
لتسطع بسمة شمسنا من خيوط الإصرار
سعاد شهيد

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :