زائر الليل/ناريمان معتوق
تساءلت
مرات ومرات
هل سيأتي به الحنين
أم (زائر الليل)
يتوه في بحر
من الأشواق بعيداً
كم من المرات
تذمرت لقاء غربة ذاتي
وأنا في دفء حلم
و أحضان الشوق
أتلو على
مسامع الليل الحزين
كم هو غريب طبعه
كم هو حزين
حبيبي الغائب
ذاك السائح الليلي
الذي يمر
في ذاكرة الوجع
يحمل بقايا حنين
ينهش
في غربة الوقت
يسكن
ذاك الكهف البعيد
عيونه حلم
وروحه العالقة
بين مسامات الحنين
يحتل أشيائي
والواقع الغريب
يسرح كالأمير
بين أروقة فكري
يسجل أخطائي
وبعض عثراتي
ولحظاتي معه
يبعثر فيّ أشواقي
يحتل أشيائي
ومساءاتي
وأحلامي
دائم الحضور
كل يوم يزورني طيفه
وعند الرحيل
يحمل بقايا حلم
ويرحل
وترحل معه أشواقي والحنين
ناريمان معتوق
تساءلت
مرات ومرات
هل سيأتي به الحنين
أم (زائر الليل)
يتوه في بحر
من الأشواق بعيداً
كم من المرات
تذمرت لقاء غربة ذاتي
وأنا في دفء حلم
و أحضان الشوق
أتلو على
مسامع الليل الحزين
كم هو غريب طبعه
كم هو حزين
حبيبي الغائب
ذاك السائح الليلي
الذي يمر
في ذاكرة الوجع
يحمل بقايا حنين
ينهش
في غربة الوقت
يسكن
ذاك الكهف البعيد
عيونه حلم
وروحه العالقة
بين مسامات الحنين
يحتل أشيائي
والواقع الغريب
يسرح كالأمير
بين أروقة فكري
يسجل أخطائي
وبعض عثراتي
ولحظاتي معه
يبعثر فيّ أشواقي
يحتل أشيائي
ومساءاتي
وأحلامي
دائم الحضور
كل يوم يزورني طيفه
وعند الرحيل
يحمل بقايا حلم
ويرحل
وترحل معه أشواقي والحنين
ناريمان معتوق
26/11/2018