أهواك صمتا و أكابر علني
أنسى الهوى ومواطن الآلام
أنساك حلما باكيا ،بل إنني
أنسى فؤادي وأجمل الأحلام
أضنيت قلبي والجنون مسني
والصمت أسكن محبر الأقلام
إن كان قلبي من هواك يستقي
فالشرب سم من لظى الأوهام
رشفات جور في فؤادي تحرق
الروح تهوي من شدة الإيلام
ماكان حرفي في المصائب ينبري
بل كان صمتي سيد الأفهام
أدعوك طيفا عن فؤاد يرتحل
فالطيف زاد من عتمة الإظلام
عساه روحي من رحيل يغتسل
فتزول عنه حقارة الأنسام
ان الجروح في الغياب تلتئم
ماغار جرح بشدة الإحجام
نهاد الراعي ٢٣/١١/٢٠١٧