بوح الصورة
~~~~~~~~~~
ولي قلب من التّهيام...أَودى
كما ذابت شموع الصبّ سُهدا
وأضنته الصّبابة..ملء شوقٍ
متى هبّت نسائمه...استجَدّا
صريع لا يُرام له....... دواء
وهيهات الشّفاءُ..لمن تَردّى
مَشينا والسّما..تنسابُ جُوداً
كما بالدّمع عينُ الصبّ تندى
وشمسٌ مثل ذكرى اليوم ولّت
وظِلّ اللّيل بالنّور..... استبَدّا
تدفّئ كفّها في حضن... كفّي
كِلانا...لم يجِد..للصّمت...ردّا
كَفَانا ما تبوحُ به......... عيونٌ
تمنّت يَومها...في الدّرب بُعدا
تمنّت لو ينام الليل....... فينا
فلا نشقى بِعدّ العُمر.....عدّا
سُوَيعاتُ الصّفاء...كمثل خَطوٍ
على رمل السّنين..يخُطّ وجدا
فما هبّت رياح البَين......قَهرا
تُغادِرنا....و رَوض الوَجد صَلدا
ألا هُبِّي....فإنّا قد..... رَضينا
بأن نَقضي.....وما أَورثنا صدّا
إسماعيل صباب