إشتاقت الألحان
لصوتك الحان
وهو ينادينى
فهلا خلعت
الآن حيائك
لصوتك الحان
وهو ينادينى
فهلا خلعت
الآن حيائك
وعزفتى على
أوتار شراييني
أنا الذى فى
هواك قتلت
شعبا بأكمله
فمن تظنيني
فهيا تعالي
وأقتربي
من ساحات
قصرى
ومياديني
وأمتطي خيول
الجماح وتزودى
بكل ما هو
غير مباح
وبارزينى
فلا أمتلك
من الدنيا
غير قصائدي
ومداد من
ألوان براكيني
وعلى أجنحة
الأشواق حلقي
فوق أفنان
صبابتي
وحنيني
صبرت قلبى
فى الوصل
منك فأجابني
لا صبر لى
فأسمعي له
وأستكينى
همت عني
فجزبتها
فجاش صدرى
بصمتها حتى
لمست يدى
لتحتويني
زد دلال
وأغمض عينيك
ومن خمر ثغرك
إسقيني
سلمت لها
فتلذذت الهلاك
من بين يداك
فأن أرتقيت
لأسرك
أطعنينى
بقبلاتك أنت
لتقتليني
بقلم
وائل صديق