الأحد، 12 فبراير 2017

Ahmed tolba

بقلمي..ليلى زيدان

مقعدنا..
مقعدنا فارغ الا من من طيفك
فارغ الا من حرارة الزفرات
من ضجة الرياح حول مسنده الخشبي
 كل شيئ فيه بارد الا من نار اوقذناها برسائل العيون

كان المكان خاليا من جميع ما تعودت عليه،،،
اشجار النور لم اراها،،،
فضوء الليل زارها،،،
عبق الزهور لم ينتشر
فلم تسمع رنة اقدامك لترحب بها،،،
طيرنا العازف الخاص لم يأت،،،
فقد سافر الى جزيرة الهجران معك،،،
حتى اخضرار العشب اخذته
كما صفاء السماء سرقته،،،
لم يبقى شيئ،،،
حتى تلك النساء ..
اللواتي كنّ يحضرن لرؤيتنا اخذتهم،،،
وتركتني ومقعدنا
وهجرتني ومقعدنا
 ورحلت الى الخواء،،،

بقلمي..ليلى زيدان

Ahmed tolba

About Ahmed tolba -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :