بقلم الشاعر عبدالله أيت أحمد
ضرب من الجنون
ما كان بإمكاني نسيان لذغة حبك
التي يتغلغل سمها في العروق
ما كان بإمكاني نسيان حلم جميل
بات كابوسا يقض المضاجع
وما كان بإمكاني سلك دروب العاشقين
لأنه مليىء بأشواك الغابرين
ما كان بإمكاني الصلاة في محراب الحائرين
لأن ابتهالاتي فيه كصمت المجانين
ما عاد لي حق في رواء الياسمين
وكيف وأنا مكبل برسن الصبر كعادة كل الصائمين
دلني إلى برجك العاجي
كي نحج مملكة آلهة الحب والجمال
في حضرتك تجن أفروديت
وفي أول رشقة يموت إيروس
ونحيى في النفوس كذكرى للهائمين
عبدالله أيت أحمد/المغرب