وأراه عذبا في خصامه
والرضا
واجده في كل الاحوال
جميلا
لم ترى العين في الحسن
مثله
ولو يقسو ما أرضى له
بديلا
لله دره ........... ما
أروعه
زين الرجال ومثله
قليلا
يقولون رأت في الهوى
غيره
وأقول وهل خلق له
مثيلا
محراب قلبي هو
ومعبده
وبه أمنت وسلمت
تسليما
ليت القلوب شفافه
لترى
فيعرف قدره بين
المحبينا
ولكن حكمه لله قد
أخفاها
والحس دليل للصادقينا
بقلمي ريما مجدي