الاثنين، 22 يوليو 2019

وليد سليم

وأراه عذبا في خصامه
والرضا
واجده في كل الاحوال
 جميلا
لم ترى العين في الحسن
 مثله
ولو يقسو ما أرضى له
بديلا
لله دره ........... ما
 أروعه
 زين الرجال ومثله
قليلا
يقولون رأت في الهوى
 غيره
وأقول وهل خلق له
مثيلا
محراب قلبي هو
ومعبده
وبه أمنت وسلمت
 تسليما
ليت القلوب شفافه
 لترى
فيعرف قدره بين
المحبينا
ولكن حكمه لله قد
أخفاها
والحس دليل للصادقينا
بقلمي ريما مجدي

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :