.... الحــبُّ الخـــالـــد ...
بقلم الشاعر يوسف عصافرة
كتبت الشـوق للأوطـان شعراً
وزينت الحـروف من المعـاني
وهذا النظـم بالأوطــان يحلو
وخير النظم ما صدق الأماني
فلـسطين الحبيبة أنت شوقي
وفـيك الــروح تنطق بافتـتان
أيا وطني حملتك في عيوني
وأغمضت الجفون عليك ثاني
لحــبك قد رهنـت العـمـر قلبي
وهذا الطُـهر دومــاً قـد رمـاني
دعوت اللــه أن أحــيا بأرضـي
طليق الــروح متـروك العــنان
على الرُّمَّـان اصدح في صباحٍ
وفي الزيتـون للأعشـاش باني
وأجمع من رحيق الزهر شهدي
أُغــرِّدُ كالبــلابـل في الجــــنانِ
فأرض المـرج لِـي فيــها مقـيلٌ
وفـوق التين أصـدح بالأغــاني
أناغي الشـمس ما بزغت بفجرِ
وأرقُـدُ في جُــفون البـدر هـاني
فلـسـطين الحبيبة أنت عـشقي
إليـك القلــب يخـفق بالحـــنانِ
على كـل الدروب كتبت اسـمي
وفي الجدران أو صـدر المباني
سـألت اللــه أن يحمـيكِ أرضي
من الظـُّلامِ عُـــبَّـاد الــغـــواني
كتبت الـشـعر للأوطـان دوماً
إليــك الحـــرف يكتــبه بنـــاني
متى يا قـدس فجــرُكِ يعتليـنا
وتـشـرق شمـسـنا طول الزمان
فهـذا الــدهـــر للآلام يفــضي
بمُــر الكـــأس يا أختي سقاني
بقلم الشاعر يوسف عصافرة
27/5/2019م