مُذ صار للعقلِ قرار قال أنتِ
مُذ صار للقلب خيارٌ كنتِ أنتِ
هل علمتِ والعهد مازال قريب
إني سُحرت في عيونك لما نظرتِ
إني شعرت من حوارِ في عيونك
والصمت فيهم والكلام وما نطقتِ
إني سألت في خفاءٍ ألف سؤال
قلت يانفسي رويدك ماذا فعلتِ
هذا فؤادك كان كالصخر القوي
واليوم صار كالنسيم حين سرحتِ
يا روح يكفيك السؤال أما مللتِ
فالأمس قد مات قتيلا واقتنعتِ
---------------------------
صادق