الأربعاء، 6 مارس 2019

وليد سليم

خاطرة رقم ( 163 ) : * غمازة * -------------------------------------------------------------------------------- لوحة معلقة لفتاة جميلة ساحرة ، احاول وصفها لكم علني انجح واستطيع ايصال ترجمتها مهما وصفتها سابقى عاجزا ومقصرا لانها اكثر سحرا وجمالا ، مرسوم على خدها الايمن غمازة تحت الغمازة خطان جميلان تقابلان شفتان عصفوران احمران اعلاها عينان ساحرتان عميقتان مكحلتان فوقهم يرتسم رمشان اسودان حين تغضب لا يصدق ولا يبان ، وشعرها الليلي يختفي تحت شالها المطرز وتظهر منه خصلتان جميلتان ، ووجهها مستديرا منيرا مبتسما يشع منه ضوءا كالقمر ليلة الاربعة عشر ، ترتدي فستانا فلسطينيا مطرزا كلوحة صنعت بيد الفنان ، دمعتان تنزلان على الخدان ولما هذا الحزن المكبوت الساكن في القلب الكبير عزيزتي غاليتي يا كبدي ونور عينايا انت . مثلكم لا يستحق غضبا ، مثلكم من تمسك وتشبث ، مثلكم رمزا كبيرا وصرحا شامخا ، مثلكم تاريخا مكتوبا بالدمع والدم مسطرا بالجرح والألم ، فكفاكي حزنا يا جوهرتي !

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :