\\\ للحاقدين على عملاقة القصيد \\\\
----------------------------------- \\\\\\ --
دمتِ شامخةَ ساميةَ
في طُهرِ البلاغةِ
والقصيد ---!!
دُمتِ الخنجرَ
في زَمنِ السَقَطِ
وزَمَنِ العبيد!!
والمرتزقةُ
في عُهرِ الطريق!
زمنٌ فيه ارتعبَ الحاقدُ
وصفّقَ لحاسدٍ
من حديد!!
والتيهُ أصبحَ مسارَهُم بالتحديد!!
فحتالوا على الحرفِ
في كل معقلٍ
حتى استخفّ بنا عدوٌ
فانقلبَ الحقد كالسحيق !
وملاكُ الروحِ تسري
على وترِ ضمير
الصديق !
هو الضَبابُ يعانقُ الكأسَ
أم ينتحر في الفضاء
كالحريق !
تيقّني ----
سينتحرُ السرابُ في فضائك
ومن اقتربَ لم يجد له عليق!!
يسمو قصيدُك على أعتابِ الحدث
والحدثُ في النفسِ يستنشقُ الرحيق!
شِعرُك ملحمةٌ وسونفونيةٌ
تخضرمَ في زمنِ المستحيل!!
غُثاءُ السيلِ في الوادي
ما زالَ يسيل ----
وسَيلُ الوادي في رحابك طويل!
سنجني منه عبر الليالي
نفحاتٌ من عبقريةٍ
سجلت في طَيّ القصيدِ
أسراراً ---
نُعيدُ رسمَ الحرفِ منه
كخارطة للطريق
صخبٌ عنيد
فاقَ عَقدَ الحديد!!
فسجل الروائعِ
من البرونزِ والذهبِ
العتيق!!
--------------------------
بقلم \ علي شريم
18 \12 \2018م
----------------------------------- \\\\\\ --
دمتِ شامخةَ ساميةَ
في طُهرِ البلاغةِ
والقصيد ---!!
دُمتِ الخنجرَ
في زَمنِ السَقَطِ
وزَمَنِ العبيد!!
والمرتزقةُ
في عُهرِ الطريق!
زمنٌ فيه ارتعبَ الحاقدُ
وصفّقَ لحاسدٍ
من حديد!!
والتيهُ أصبحَ مسارَهُم بالتحديد!!
فحتالوا على الحرفِ
في كل معقلٍ
حتى استخفّ بنا عدوٌ
فانقلبَ الحقد كالسحيق !
وملاكُ الروحِ تسري
على وترِ ضمير
الصديق !
هو الضَبابُ يعانقُ الكأسَ
أم ينتحر في الفضاء
كالحريق !
تيقّني ----
سينتحرُ السرابُ في فضائك
ومن اقتربَ لم يجد له عليق!!
يسمو قصيدُك على أعتابِ الحدث
والحدثُ في النفسِ يستنشقُ الرحيق!
شِعرُك ملحمةٌ وسونفونيةٌ
تخضرمَ في زمنِ المستحيل!!
غُثاءُ السيلِ في الوادي
ما زالَ يسيل ----
وسَيلُ الوادي في رحابك طويل!
سنجني منه عبر الليالي
نفحاتٌ من عبقريةٍ
سجلت في طَيّ القصيدِ
أسراراً ---
نُعيدُ رسمَ الحرفِ منه
كخارطة للطريق
صخبٌ عنيد
فاقَ عَقدَ الحديد!!
فسجل الروائعِ
من البرونزِ والذهبِ
العتيق!!
--------------------------
بقلم \ علي شريم
18 \12 \2018م