غزل
رأيت. سمراء تشرب قهوة
بأمسية غزلت بها عيناها
لم ادر أي كان أشد رقة
فنجانها الصيني أم شفتاها
هممت أن أغازلها علني
ببيت شعر أكسب رضاها
وما أتممت شطري الأول
حتى شبكت يدي يداها
حيث طال العناق وطال
وبالوردي تلونت وجنتاها
يالرحيق شفتاها من رحيق
من ثغر لؤلؤي حلاها
صدرها الماسي شع نورا
كما الثرية بعالي سماها
يالنهداها من نهدين من
عمق العناق تندى نهداها
عيناها وسع بحر لا حدود له
غرق القبطان ببحر عيناها
ويح روحي ان علقت بها
امامها مسريان لاثالث لهما
إما جهنم مآلها وإما
جنة الخلد مسراها
رأيت. سمراء تشرب قهوة
بأمسية غزلت بها عيناها
لم ادر أي كان أشد رقة
فنجانها الصيني أم شفتاها
هممت أن أغازلها علني
ببيت شعر أكسب رضاها
وما أتممت شطري الأول
حتى شبكت يدي يداها
حيث طال العناق وطال
وبالوردي تلونت وجنتاها
يالرحيق شفتاها من رحيق
من ثغر لؤلؤي حلاها
صدرها الماسي شع نورا
كما الثرية بعالي سماها
يالنهداها من نهدين من
عمق العناق تندى نهداها
عيناها وسع بحر لا حدود له
غرق القبطان ببحر عيناها
ويح روحي ان علقت بها
امامها مسريان لاثالث لهما
إما جهنم مآلها وإما
جنة الخلد مسراها
متعب فرح