من تكون
ما للفؤاد وقد هوي بقاعِ بئر غرامِها
الملعون
هل للنجاة من سبيل بعدما
ذهبت ومُزقت ببراثن الهجر
العيون
فلطالما عن كُنهها الطير يسألُّ
من تكون ؟
فليس بيّ وعيٌ أن أجيب سؤاله ُ
أَوَّ تقبلُ الطير رداً
بأنينِّ صمتٍ أو حديثٍ
للسُكونّْ ؟
أهي الربيع وزارني فأعاد
للروح الحياة بعد خريفها
أم ذاك درب للخيال
وللظنون ؟
أم أنها حلم وباتت ترويه
ذاكرة القرون
آمنتُ أن العشقَّ داءٌ
ودوائه كأس الهلاكِّ
أو الجنون
كلمات/ مسعد كامل