الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

وليد سليم

جريح الخطي للشاعر اسماعيل صباب

جريح الخطى.......
ـــــــــــــــــــ

تمادى الغرام وصبري.. انفطَر
وشوقٌ برَى القلب حين..استَعر

وحَرب النّوى أجهَشت.. بالحشَا
فرُوحي ذَوت....بين كرٍّ....وفرّ

جَريح الخُطى...في دروبِ العَنا 
أحُثُّ ٱشتياقي.....وأبكي الصور 

أنَاجي الرّدى..في عيون الظّلال
أتَفنى الرّسومُ...كدَأبِ البَشر؟؟

أَيَنسى الثّرى وشوشات الخُطى
بِرَبعٍ عفَا..........واضمَحلّ الأثر

على ضِفّة الرّوحِ......نَام الربيع 
وجُوعُ النّدَى...في عيُون الشّجر 

فلا طيفَ يشدو....بفيئِ الجفون 
مواويل عشقٍ.......بجُنح السَّحر

ولا أُنس يَنمو......بقفر الدّجى
ولا طَعم يَسمو....بكَأس السّمر

جِراحي امتِدادٌ لِلَيلٍ.........غَفا
على نَكسة الحلمِ ...حين انكسَر

ورُوحي سرابٌ.....بعينِ الهَوى 
فلا تَحتَويها.........حدود النّظَر 

وقلبي سَحاب....بأُفق الغَرامْ 
متَى رَام صادٍ نَداهُ.......انهمَر

وفي عِشقِ ذاتِ الخيالِ..الظّريف 
رَمتني اللّيالي........وكفُّ القدَر

فآنَستُ حُسناً.....بليلِ الأسَـــى 
وليسَ الهَوى.....غيرَ ذَنبِ البَصر

فأَغرَى ٱحتِراسي..سَواد العيون
وسهمُ الرّدَى....في ثَنايَا الخَفَر

وخدٌّ خَضيبٌ.........بِحُمر الورود 
على سَفحِه .......يَطمَئِنّ الحَـذر 

ومِسك السُّلاف...بشَهد اللّمى 
يقضُّ اصطِباري.....فأين المَفَرّ؟؟

تأَبّطتُ رُوحي.......وكلّ الهَوى 
وشَوقي إليك........متاع السّفر

وليلِي عبوسٌ........كوَجه الجَفا  
ودَربي طويل........بَعيد الظَّفَر 

تهونُ الرَّزايا....وتُشفَى الكُلوم 
بكَسر الوِصال......إذا ما انْجَبر

ويخضرّ حُلم........بقَفرِ الرّؤى
 يُروِّيه وجه الحبيبِ.......الأغَرّ 

إسماعيل صباب

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :