(كان لنا وطن)
رمضان الخربوطلي
......................
كان لنا وطن
كان لنا بيت
كان لنا عنوان
ألا تصدقون؟
هاهو وطني
أحالوه رُكامًا
دمره الجاهلون
يتناحرون على
المناصب والكراسي
والمناصب والكراسي
زائلون
والوطن باقٍ وهم راحلون
سيذكر التاريخ
أن حروبهم
لم تكن من أجل الكرامة
أو من أجل تقرير المصير
لكنها حرب الطامعين
تبًا لكم أيها المتناحرون
كان لنا وطن
كان لنا بيت
كان لنا عنوان
ألا تصدقون؟
هنا كان بيتي
تزينه أشجار الزيزفون
وهناك حدائق الليمون
وأشجار الزيتون
وفي هذا النهر
الذي جف ماؤه
كنا نستحم
والأهل منتظرون
الأن رحل الأحبة
غادرونا
وصار البيت أطلالًا
وصرنا لاجئين
..................
رمضان الخربوطلي