الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

وليد سليم

الحلقه 20 وما قبل الاخيره من حنين للشاعره همس المشاعر

الحلقة عشرين ما قبل الأخيرة من (حنين)
يتابع امين....
بينما نحن مشغولون بالمستشفى عاد المحامي لاجل رؤية حنين والاتطمئنان عليها وهو في المطار يستلم حقائبه شاهد باسم حاملا حقيبته يود السفر فأخبر شرطة المطار عنه وامسكو به فتبين انه يملك باسبور مزيف ويريد الهروب خارج البلد مع المال المسروق....اما سناء فعلمت انها ستطرد من منزلي واخذت اغراضها ولم نعلم ما حل بها...
وعندما فتحت حنين عينيها وجدتني بجانبها انظر اليها بحب وحنان وبالقرب مني دلال وفاتن يبتسمان لها ويهنآها لسلامتها نظرت اليي قائلة.....
حنين:::: اين والدي...اريد رؤيته
فحينها دخل المحامي وهو متلهف لؤيتها
المحامي::: حنين صغيرتي كيف حالك خفت عليك كثيرا
حنين::: من اخبرك
المحامي::: اتصلت بالمنزل واخبروني
فنظر اليي المحامي مستغربا لوجودي
المحامي::: من انت
امين::: خطيبها
المحامي::: ماذا؟؟؟ منذ متى 
نظرت اليي حنين وعينيها تشع من السعادة
حنين::: خطيبتك؟؟؟
فامسكت بيدها قائلا...
امين::: اجل... الم اخطبك ليلة عيد ميلادي..
فإبتسمت قائلة
حنين::: احبك
فضحك الجميع ثم سالت المحامي عن والدها
المحامي::: انه بخير غدا اقدم الملفات وسأخرجه وباسم اصبح في السجن...
فدخل الطبيب يطلب من الجميع المغادرة لترتاح حنين...فهمست بأذنها قائلا..
امين:::: احبك كثيرا....وقبلت يدها فإبتسمت لي  وقالت...انا ايضا
وفي صباح اليوم التالي بعثت لها باقة ورد وكانت فاتن بقربها فأخذت الكرت وقراته لها
من امين::: الى حبيبتي وزوجتي المستقبلية...
فقالت حنين::: كم احبه واعشقه لقد قلق عليي كثيرا...
فدخلت عليهما وقلت
امين::: لأنني اعشقك...فرحت حنين لرؤيتي...
فقالت لي اريد العودة للمنزل...فقلت لها ليس قبل ان ترين احدهم...
ففتحت الباب ودخل والدها فإندهشت حنين ولم تصدق ما ترى فصرخت ابي ارادت النهوض ولكن والدها امسك بها وحضنها وبكيا سويا....
عبد الرحمن::: ابنتي الغالية الحمد الله انك بخير اشتقت اليك كثيرا لم اعرف طعم الراحة وانا بعيد عنك...
حنين::: اشتقت اليك كثيرا...
امين::: وانا؟؟؟ 
فضحك والدها قائلا...
عبد الرحمن::: انت من انار بوجوده حياة ابنتي لا اعرف كيف اشكرك
امين::: لا داعي لشكري من واجبي حمايتها والحفاظ عليها كما وعدتك
حنين::: هل سبق وتعارفتما
عبد الرحمن::: اجل في يوم ميلاده لقد زارني في السجن وطلب يدك مني حتى في ايام فراقكم لم يتركني يوما كان دائما يزورني انه بمثابة الابن اللذي لم ارزق به.. 
حنين::: سامحني لقد شككت بك
فامسكت بيدها وخرجا والدها وفاتن وتركونا وحدنا دون ام نشعر.....
امين::: انا احبك كثيرا وسأفعل اي شيئ لأجلك
حنين::: انا محظوظة بك....لن اتخلى عنك
امين::: لقد حددنا موعد زفافنا عليك ان تكوني قوية للاستعداد لفرحتنا...
حنين::: اسبوع ؟؟؟ولكن جرحي لم يلتئم بعد
امين::: انا من سيهتم بك لا احد غيري...فحضنتني وقالت...كم انا سعيدة....احبك كثيرا كثيرا
يتبع.....

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :