الجمعة، 3 فبراير 2017

محمد فارس

اسمرٌ ..

اسمرٌ ..

والعينان كجراح البحر الهائج..
المنبعث من خيوط الغروب الذابلة..
والخدان شاطئ من البراندي المخملي..
هو آسمري..
بشفاهه التي دمرت اساطيل الغزاة ببسمة..
فالغمازتان قارب يحلو فيه الغرق..
والضحكة اوبرا عذبة بسمفونية الموج المتكسر..
اما الرموش كالمد الجارح بين الشقوق..
هو آسمري..

بقلمي..ليلى زيدان

محمد فارس

About محمد فارس -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :