الجمعة، 3 فبراير 2017

Ahmed tolba

بقلم "محمد الخضرى

بدونِك
وبدونِك أنا شايب بشعر ابيض
ودايق بيكِ طعم البُعد ؛
مستنظر على تلالِك ومستغرب
ليالى القسوة وقت القُرب ؛
شربت معاكِ فنجانك وبتعذب 
وكان طعمه قصايب مُر ؛
 ولما فقدت عنوانِك وهتغرب 
عشقته كبرد ساعة الحَر ؛ 
خوفى وفزعتى ليكِ كان استهتار ؛
ولما كنت بغضب لِك بيبقى حوار ؛
ولو كنتِ ف يوم قمرى وغازلتِك 
غصبٍ عنى _ وحِياتك بيبقى هزار !؛
سنين ذُلى وقهرة قلبى وياكِ 
أحَن كتير ؛
دا أنا ف بُعدك 
ملايتى البيضا والله كساها غبار ؛
بقيت بحرق ف اعصابى وادمرها 
وما ألقى إديكِ بتطبطب ؛
 تقوم أحلامى فزعانى ومن نارها 
أروح كازز على سنانى ومتعصب ؛
وأكون نِفسى عينيا بس اغمضها
ألاقى عنيكِ باصة لى وتتصعب !؛
ف حضنك كنتِ ترقينى بنور عينك 
وحلمى أشوفه قُدامى ومترتب ؛
أصغر تفصيلة جوايا بتشتاق لك ؛
بنعيشك مع كل حكاية 
وبصوتنا الخافت ننده لك ؛
قلمى ونضارتى وكتابى 
عايشين ف تمرد أهو قصادى
فاكرين مش قادر أحن لك ؛
 وأنا من جوايا إنسان ميت 
ومنايا ارجع وأبوس رجلك ؛
بقى كل الكون حاسس بيكِ 
وواقف جنبِك !؛
وأنا المغصوب على أمره 
بتحجج لك !؛
 بقلم "محمد الخضرى

Ahmed tolba

About Ahmed tolba -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :