تعالي،،أقبلي
تعالي،،أقبلي،،يا ناقوس نبضي،،
أنا أنتظرك عند منعطفات،،أرضي،،
أراقب شمسك متى تشرقين،،
فتألقي في سمائي،سرا لك أفضي،،
فأنت الكل في الكل،،من بعضي،،
أشتاتا بسماتك تتهاطل،للهفي ترضي،،
أقبلي،،فرحابي بك تحتفي،،
وخطواتك على مساري،،أقتفي،،
ما عادت نسائمك عني تختفي،،
وخصلاتك وارفة الظلال،لها أصطفي،،
جدائل تلامس بملمس حريري ،معطفي،،
قلت هاك ولادة عشقي،،ورودا ،،إقطفي،
كل حدائقي تعبق بأريجك،،فهفهقي،،
أقبلي،،يا ناي نغمي،،وناقوس ببضي،،
فكل الألحان بدونك،،جرداء كل أرض،
فتعالي،،شردت خطاي عن مساري،،
فأنت إشتياقي،وعذابات من إختياري
أحتال على خنيني ،،وألون أقداري،
بحلو الأماني،وصوامت اللحون والأوتار،،
ويخبرني شذاك،أنك ملاك يراقب إبحاري
بين نجمات تعانق ليلي،،وترصف نهاري
وهديلك المقبل من رمق،،إنتظاري،،
يرتب رموشك،نخيلا ،بحلو الثمار،،
سلسبيل تفيض دموعك،ترطب أنهاري،،
وخمر مقلتيك يلوح فجرا،،يحاول إسكاري..
تتوغلين في شرياني،،تعبرين أفكاري،،
وفي كتماني،تعتلين بهرجة إنكساري،،
وأنت لازلت ،،مقبلة ،تلونين أشعاري،،
تعب منك الطريق،،وأنت،،أنت لم تتعبي،،
تغازلين المسافات ،،بخطاك ،،تلعبي،،،
تمزقين صمت الحروف،،تكلمين مكتبي
تكلم أيها الحرف الأخرص،أنت ملعبي،،
أنت هذياني،وكياني، معبدي ومذهبي،،
سأضم،كفاي،أبتهل،،لأرتوي،يا مشربي
من وحي الإشتياق،،عبد الله أمحرف