لماذا الغيرة لماذا الضجر
أراك تخافي من الغدر
لماذا الحيرة و الكدر
هل هو شك أم خوف من القدر ؟؟
ادريس العمراني
قالت بنبرة لا تخلو من ضجر
أخاف من حبك
أخاف يوما من صدودك
أخاف أن تنساني
و أضيع في حروفك
أخاف أن تلتحفني الغيرة
و يرميني حبك في حيرة
أخاف من نيران الهجر
أخاف من نيران الغدر
فهل يرضيك أن تقتلني
و أن تجهض حبي و أشواقي
وبذرة الحب لا زالت صغيرة
أمال بدر
قلت لها بنبرة صادقة
لست ممن يعشق و يغدر
لست ممن يحب و ينفر
كل يوم أموت فيك أكثر
لا تستهويني
كثرة الأسماك في البحر
و أنت فيه الياقوت الجوهر
لا أريد صورتي أن تتكسر
يكفي أنني أحببتك الحب الأكبر
فلا تغاري يا ملهمة أفكاري
ضعي يدك في يدي
و لا تتركي الغيرة تأكل ودي
يضيع فيك صبري و جهدي
ادريس العمراني
قالت ولسانها في فمها يتعثر
بلهجتها الجميلة تتبختر
ايوه عليك بغير وبفكر
لما عليا الاقيك تتأخر
وياخد فكرى عليك ويودى
ويصورلى حاجات تضايقنى
وحتى النوم بيروح من عينى
وقلبى يقولى لا يمكن يقدر
واسرح فيك بخيالى وافضل
ارسم ليك صورة او اكثر
فيلم بحاله يدور بخيالى
ويصورلى انك مع غيرى
وانك ليها عليا تفضل
وتولع نار الغيرة فى قلبى
وفى دموع عينى ادارى واخبى
ومن غيظى ومن حسرة قلبى
أمسك صورتك و أفضل أكسر
وارجع أندم تانى و أتحسر
وفى حضنى أخذها و أتأثر
ماانت حبيب العمر بحاله
وعلى بعدك لا يمكن أقدر
أمال بدر
