الجمعة، 27 يناير 2017

Ahmed tolba

بقلم…. حسين صالح ملحم….
شَفِيفُ البَوحِ
شَفِيفُ البَوحِ مَعسُولُ الكَﻻَمِ
فَفِي حُسنٍ يُنادِينِي غَرامِي

ومَاالمَلقَى لأهلِ العِشقِ خِبٌّ
فَكُلّ العِشقِ فِي مَرمَى السِّهامِ

أَسِيرُ القَلبِ مَكسُورُ الجنَاحِ
عَصِيّ الدّمعِ فِي غِمدِي حُسَامِي

يُعاتِبنِي فُؤادِي فِي هَجِيرٍ
فَأَعجَزُ أَن أُبادِيهِ سَﻻمِي

عُيُونُ النَّاسِ قَد تَصبُو بِشَوقٍ
فَتُدرِكُها عُيونِي بِابتِسامِ

فَمَن يَسهُو وَلا يَرجُو لِقاءً
تُﻻحِقهْ هُمومٌ فِي الزَّحَامِ

أرَى الخﻻَّنَ قَد فازُوا بِمَجدٍ
فَهاتِ الكَأسَ وَاسْكُبْ مِن مُدَامِ

تُسائِلُنِي شُموسٌ فِي صَباحٍ
تُضاحِكنِي نُجومٌ فِي الظّﻻمِ

كَأنَّ الصُّبحَ لَم يُخلَقْ لِعِشقٍ 
وَباتَ الّليلُ ضَيفاً فِي مُقامِي

ذَرِيني فِي غَرامِي دُونَ صَدٍّ
أَمِيطِي عَن ثَناياهُ لِثامِي

فَحَبلُ الودِّ مَعشُوقُ الكِرَامِ
وَطَبعُ الغَدرِ مِن شِيَمِ الِّلئَامِ

وَنَبضُ الحَقِّ مَوثُوقٌ بِصِدقٍ
وَحَبْلُ الظّلمِ مَرخِيُّ الِّلجَامِ

فَهَلْ نُمْسِي وَهَلْ نُصْبِحْ لِيَومٍ
تكُونُ النّاسُ صَفوَاً فِي سِلامِ !

Ahmed tolba

About Ahmed tolba -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :