الجمعة، 27 يناير 2017

Ahmed tolba

 علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا 
اخترت لكم من ديواني (إيمان بين الحب والحرمان) هذه المحاورة الشعريه :-
[] لقاء خاطف[]
عندما كنت أذهب في الصباح إلى الجامعة كنت أشاهد فتاة جميلة تحمل على ظهرها حقيبة مدرسية وكان الشباب معجبون بها كثيرا ويغازلونها ببعض الكلمات ولم تبالي لأحد فقلت لها:-
على الأرواح دربك قد تمهد//فلا أحد رآك وما تنهد. 
 ملاك أنت من نور شفيف//بثوب آدمي قد تجسد. 
 خطرت فراحت الأرواح تشدو//على وقع الخطا والدرب زغرد. 
 تعوذ من يفتة لقاك يوما//وصلى من رآك على محمد. 
 تأوه منك ضوء الفجر يشكو//إلى غصن رطيب قد تأود. 
 لأن نداك جار على نداه //بخد أحمر خجلا تورد. 
 فراح الفجر خوفا أو حياء//يداري وجهه بالأخذ والرد. 
 وطير النورس الزاهي بياضا//رأى جنحيك قد وجلا فغرد. 
 وريحان الشوارع ذاب وجدا//تمنى غفوة خدا على خد. 
 وعطر الورد جاءك في خشوع//على ورد الجنائن قد تمرد. 
 أراك مع الحمائم كل صبح//كسرب لاح بالزي الموحد. 
 بصدر مجهد بكتيبات// وخصر من حمام الصدر مجهد. 
 وعطر يسلب الألباب سحرا//وجسم غصن بان قد تجسد. 
 فؤادي مااستطاع عليك صبرا//وعقلي بعد جهد قد تجلد. 
 سألتك فارحمي قلبي المعنى//دوامك في الصباح بأي معهد. 
وماالاسم الكريم عليه ردي//وماإسم الاب العزيز والجد.
 *************** 
 فقالت لي :- 
 بربك سيد الكلمات قل لي//أهذا الشعر تبدعه لأجلي. 
 أأبدو لديك روحا من فتون//تهادت في فضاءات التجلي. 
 ساسبح في سماوات أحتيالي//سأهدي الكون من شمسي وظلي. 
 أتنسج من تباريحي ربيعا//تلم السحر من همسي وقولي. 
 أتغزل من محياي قصيدا//كقبلات النهار لوجه طفل. 
 كأحلام الزهور بلثم فجر//غفا في مقلة الصبح المطل. 
 أهذا العطر من أنفاس زهري//وأورادي،ومن أشذاء فلي. 
 أهذا الضوء من إشراق وجهي//أهذا الطيب من ضوعات حقلي. 
 أهذا الوهج من طلعات شمسي//أهذا الفجر مغسول بطلي. 
 فاعلم ان دوامي صباحا //بمعهد الحارث أبن المعلي. 
وأسمي إيمان بنت محمد//وجدي يكنى بابا جلالي.
 **************

دايما اتحفكم باجمل الكلم فما تعليقكم !!!
 علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

Ahmed tolba

About Ahmed tolba -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :