الموت. . على صدر دمشق
شعر عبدالله باجابر
عدن اليمن الجنوبى
لا حديث فى المدينة
إلا عن عينيك
بعض الوجع يسكن
أطراف الحوارى
و بعض الدماء
قد تلطخت بالارصف
و اظلمت فينا الصدور
لا حياة لمن تنادى
و لا كتب تقرأ
و لا حبر تسكبه ...
على الأوراق ... قوارير
ايتها العربيدة ...
فى زمن الشقاء
أيتها السيدة
فى حضرة العبيد
لا تبعين اوهام وطنى ...
و توعدينى فى السراب. ... بالاحلام
دعينى استنشق
فى عتمة ليلى
من شعرك بعض البخور
و أرى ..
فى ضوء جمالك ...
الاحلامى ...
و خلاص من عبودية وطنى
فهل للوجع نهاية فى شفتيك؟
غدا سوف القاك ...
أيتها الدمشقية
لتعانق احلامى الفرحة
و ابحث عن خلاصى
فى مدينة أصبحت ...
أكوام من ركام
و هجرتها النوارس
بعد أن حكمها .. الابالسة
و بعض مشعوذين بلادى
لا نهايات كبرى ابدا
إلا الموت على صدرك ...
يا دمشق ..
و ليس للوجع ...
فيك نهاية
و لا ثورات ابدا ...
يا مدينتى
تغيث .. الصغار
و قد أتى ...
من بعد الربيع
فى الفصول .... الشتاء
يحمل فى صقيعه
قدرنا القاتل ...
تعالى ... اذن لنموت
و نحمل صك شهادة
و نكتب اسامينا
فى التاريخ ...
سيدتى من شهداء