الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

Unknown

نادتني سارحة بمجونها وقالت لي...بقلم أحمد محمد الأنصاري

نادتني سارحة بمجونها وقالت لي
أزف الشتاء يا أحمد ..... فهيا قم بنا نحتطب
فقلت متحريا جهدا أخشاه يامنيتي ماشعلة الحطب
تدفىء صقيع دمي ،ولست من لهيب وجدي أحتاج إلى دفء شعلة الحطب ،دفء بردي بين ذراعيك ضمة إلى صدرك تبدد صقيع أضلعي.
خذيني ياألحان التمني أوتارا على قيثارة المفردة أعزفها بأنامل الرجاء،
تغنيها منية الروح أملا
والقحي قريحتي بمشيجة نبضك ...
حتى إذا تخلقت مضغة البوح...
. كساها الإيحاء عظمة البديع،
وأزفر رحم المعاناة ...
حين تتمخض قريحتي ...
بولادة حرف أنت ياسيدتي إلهامه .
للعين سر لاتبديه تكلفا
وإن أنكرت المرام أبداه الطرف تحسفا
لاترسلي صورة لها سحر الحسن
عارية منه أنت
إني امرؤ عاشق الورد أهواه تلطفا
وأهوى من معاطفه العطره ملتحفا
الحسن ياسيدتي أهواه حشمة وتعففا
فإليك عني فقد ملكت زمام العشق مني
أمنية الروح هام بها فؤادي وهفهفا
هل أيقنت الآن من أنا
فعني هذا التملق كفي كفاية وكفى....بقلم أحمد محمد الأنصاري

Unknown

About Unknown -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :