السبت، 29 أكتوبر 2016

Unknown

نهاية شاعر ......................... بقلم سمير حسن عويدات

نهاية شاعر
" بشار بن برد "
في صُبْحِ يومٍ والخليفةُ مُنصِتٌ ....... وهوى الدسَائسِ سَعْيُهُ مَشكورَا
..... قِيلَ : اسمعوا , من ذا يُؤذِّنُ في الضُّحَا ؟ ....
..... قالوا : المُرَعَّثُ قد غدا مَخمُورا .....
قالَ : اجْلِبُوهُ وبالسِّياطِ فعذِّبوا ......... ليُظَنَّ إسلامُ الأميرِ غَيُورَا
مَنْ كان يُؤنِسُ سَكْرَتِى في لهْوِهَا ...... مَنْ كان يَبْعَثُ في الصُّدُورِ سُرُورَا
في النَّهرِ ألقوهُ فهمَّ بلفظِهِ ! .......... وكأنَّ في طُهْرِ المِيَاهِ نُفُورَا
لَحَدُوهُ ما اتَّبعَ الجنازةَ عابرٌ ......... إلَّاهَا جَارِيَةٌ تَلَتْهُ مَسِيْرَا
حُكْمُ الإلهِ ولا مَرَدَّ لحُكْمِهِ ........ وبكى الجنونُ على الجنونِ كثيرَا
شِعْرُ المُرَعَّثِ هَائِمٌ في رَوْضِهِ ......... وأنا كَحُلْمٍ أسْتَقِيهِ عَبيرَا
وأعَبُّ آنِيةَ الخيالِ لعَلَّنِى ........... أُثرِى بذياكَ الخَيَالِ فقيرَا
تلقاهُ في دَرْبِ الهِجَاءِ مُجَلْجِلاً ........ تلقاهُ في وَصْفِ الغرَامِ مُثِيرَا
في الفَخْرِ يَعْلو , في الفَصَاحَةِ نابهٌ ....... وقَّادُ ذِهْنٍ ليتَ مِنْهُ نَظِيرَا
" تُعْطِى الغَزِيْرَةُ دَرَّهَا فإذا أَبَتْ " ....... تُبْدِى بأحْوَالِ النِّسَاءِ خَبيرَا
" أُذْنِى لبعضِ الحَىِّ عَاشِقَةٌ " أمَا قالتْ : حَوَى بين الضُّلوعِ بَصِيرا
..... والخلقُ تعجبُ , كيفَ يُبْدِعُ مَنْ عَمَى ؟ .....
.... والعِىُّ في كَوْنِ الخَيَالِ أسِيْرَا .....
" المُرَعَّث " كُنية بشار بن برد لأنه كان يضع حلقاً في أذنه , ما بين القوسين في البيتين الثانى والثالث عشر من شعر بشار بن برد ...............................................................................................................
بقلم سمير حسن عويدات

Unknown

About Unknown -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :